قبل نحو 4 سنوات، وفي خلال تقليد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف جائزة بوشكين الى الأديب السوري علي عقلة عرسان، أخذ ميدفيديف السفير السوري في موسكو د. رياض حداد وقال له: «أرجو أن تنقل تحياتي الحارة الى الرئيس بشار الأسد وإلى سوريا وشعبها وتقول له إننا مع سوريا ولن نتخلى عنها». وتمنى تسريع وتيرة الإصلاح لتخفيف الضغوط الغربية عن موسكو.

آنذاك، كان ميدفيديف وبعده الرئيس فلاديمير بوتين يتجنبان الإعلان عن أي اتصالات مباشرة مع الرئيس بشار الأسد تجنباً للإحراج، ولعدم اليقين الروسي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"