انهار مؤتمر «جنيف 3» أسرع مما توقع البعض. في الأساس لم ينعقد المؤتمر. أحد أهم أسباب فشل المؤتمر أن السياق السياسي له لم يكن لمصلحة المعارضة والدول الإقليمية والقوى التي تقف خلفها.

لم تتحدد في الأساس القوى الإرهابية من غير الإرهابية، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2254. لذا لم يعرف أحد مع مَن يفاوض. حتى الممثل الأممي ستيفان دي ميستورا لم يكن يعرف أسماء المعارضة. وحده وفد الحكومة السورية كان واضحاً. في ما تبقى كان الإرباك الواضح للدول التي ترعى المعارضة المسلحة.

لا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"