من الصعب العثور على مكان في العالم العربي تدامجت فيه الجامعة بمحيطها البشري كما تدامجت الجامعة الأميركية بمنطقة رأس بيروت. ربما كانت جامعة «أوكسفورد» على هذا الغرار أو «هارفارد سكوير»، لكن لم تغزل أي جامعة عربية على مغزل الجامعة الأميركية على الإطلاق. وكانت منطقة «الحمرا» تسمى «جرن الدب»، فيما كانت الجامعة تدعى «الكلية الإنجيلية السورية». ومنذ بدايتها لم تكن هذه الكلية علمانية بل تبشيرية، وكانت البعثة الأميركية الإنجيلية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"