لولا هشاشة أنظمتنا، وترهل مؤسساتنا إن وجدت، لما كان لعصابات متوحشة كـ «داعش» ومثيلاتها، السطوة والحضور على أكثر من نصف مساحة أعرق بلدين عربيين كان من المفترض أن يكونا بلداً واحداً. من تدمر إلى بصرة فبغداد والموصل فدجلة والفرات وبردى. كيف لا تسود «داعش» وهي فرّخت في بلاد، معدلات الأمية فيها تسابق معدلات الفقر. وكلاهما متقدم على التنمية، ولا يفسح صدارة، إلا للفساد والمذهبية وكل ما يسهم في تخلفنا. كيف لا، وأمام أعيننا عاما تلو العام، لا نبيع في معارض الكتب، ولا نوزع في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"