هل يكتب لنا «الغير» تاريخنا الجديد بدمائنا، أم ترانا نمحو تاريخنا الذي لم نعرف كيف نكتبه ثم لم نعرف كيف نصونه، بدمائنا؟

إن الخرائط الجديدة لمنطقتنا بالدول المهدَّدة في وحدة كياناتها أو في وجودها ذاته تُرسم بدمائنا ومن خارج إرادتنا ومصالحنا، وعلى حساب هويتنا الواحدة، في الغالب الأعم.

إن قوى جديدة، من خارج التوقع، قد اقتحمت علينا حياتنا بمرتكزاتها الهشة والمصطنعة بالطلب وعلى مقاس أصحاب المصالح، فزعزعت القائم منها من دون أن تهتم بالبديل، فإذا نحن في مهب عاصفة دموية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"