برغم كل المحاولات، تبدو شخصية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مصنوعة من مادة مضادة للأسطرة. على الأقل صورتها الحيّة، المتحركة. حاول كثيرون ذلك لكنهم فشلوا. لم تنجح أسطرتها استناداً لامتداح أو هجاء سياسي، كما لم تنجح في حال السعي لإشادة تمثال لها فوق ماضيها السياسي والشخصي.

كانت الاسم الأبرز حضوراً في أوروبا، وربما في العالم، لكن ذلك جاء لأنها كانت تتحرك وسط أزمات كانت محط أنظار العالم أجمع. إعلانها شخصية العام، على غلاف مجلة «تايم» الأميركية، كان إحدى تلك المحاولات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"