المُسميات بأسمائها، والأفعال بأوصافها، لا مواربة، ولا تمويه: (فانكحوا ما طابَ لكم من النساء...) (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنَّ ويحفظنَ فروجهنّ) غير أن هنالك من يحاولُ اليوم درء ما يراه مُخجلاً في أقوال النص المقدّس، ومن رأى في الماضي أيضاً، حتى بات في اللغة العربيّة ما يربو على عشرات الأسماء للعضو الجنسي الذكري، ومثلها للأنثوي، وبات ما يعني نكاحاً، أو ما تمكن الإحالة إليه من أفعال؛ يمتدّ في تضميناته وتلميحاته ليشمل كل فعل تقريباً.

إنه الفصام ذاته الذي يعيشه الإنسان العربي في كل ما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"