صوتٌ لا يصلحُ لإطلاقِ النار.

ثمّة حياة فيما تركت الأرانبُ من أثرٍ على العشب، والذئابُ كثيرةٌ في هذه الأنحاء. أظنكَ لم تسمعني، وأنتَ تدوسُ العشبَ ببسطار كان يوماً لمقاتل، مُستمراً في اللامبالاة كصوفيّ يعجّلُ بالإشراق.

ومن بابِ التفكّه سألتكَ عندها إن كنتُ قد أخطأتُ في عدم اقتناء بندقيّة، معَ أنَّ صوتي لا يصلحُ لإطلاق النار.

لكنّكَ ابتسمتَ وأنتَ تحكَ صدغكَ، فوجدتني، وقد أخذتني الرغبةُ في استفزازكَ، أسألكَ السؤالَ المُعادَ عن تأثير المدينة في النُخب الثقافيّة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"