منذ دراسة غسان كنفاني، ذائعة الصيت عن شعراء الأرض المحتلة، واسم محمود درويش (1941 ـ 2008) ترسّخ بقوّة كصاحب تجربة ٍشعريّة كان لها حضورها وخصوصيتها، وتعدى الأمر هذا إلى مرحلة ٍ صار فيها شاعراً/ ظاهرة، واقتطع من المشهد الشعري العربي مساحة سيبدو غائماً بدونها.

من الغنائية، التي لم يخنها الشاعر يوماً، تبدأ كل المداخل لقراءة التجربة الدرويشيّة، جزئيّاً، أو كليّاً. إذا كانت قراءة تتوخى الموضوعيّة، ويسكنها الهمّ الجمالي والمعرفي. تلك الغنائية التي جعلت من الكل المتنوّع، ثقافياً،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"