في مقالتي الموسومة بعنوان «مطرب أعمى وجمهور من الصم» («السفير» ، 21/7/2015) وردت ألفاظ عفو الخاطر مثل الأطرش والأخرس، ولم يكن القصد من ذلك استعمال هذه الألفاظ إلا للإشارة إلى أن لا أحد يسمع الآخر في ضجيج الأغاني العربية الحديثة وقرقعتها. وأنا واحد من الناس الذين يرفضون استعمال مفردات جارحة أو مهينة مثل «زنجي» أو «عبد»، بل إنني ألغيت من قاموسي اللغوي عبارات شائعة ودارجة مثل «بيّض الله وجوههم» أو «سودتلي وجهي» وغيرها من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"