باطلٌ.. باطلٌ كلّ شيء. ربّما كانت النتيجة التي وصل إليها محاورو أدونيس (السفير 19-6-2015). والباطل الأدونيسي، الذي أفصح عنه في هذا الحوار، ليس من النوع الذي يمكن الاستدلال على نقيضه بالسلب، وذلك نتيجة لبقاء «مهيار» عبر إجاباته كلها في دائرةٍ من التعميمات التي لم ينجح المحاورون، كما يبدو، بسحبه خارجها. تعميمات كان لها، في أكثر من إجابة، لبوس الرأي الحاسم والقطعي.

ولنبدأ مع مأخذ أدونيس على (التحوّلات العربية) التي لا يعتقد (بأن أحداً تردّد في الدفاع عنها) والمتعلّق بخلو هذه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"