في سنة 1978 سمعتُ، أولّ مرة، بجمعية المكحول للفنون والحرف، وشاهدت، بمتعة غامرة، مهرجان المكحول الأول حين كانت بيروت تخرج بصعوبة من حرب السنتين. وفي ذلك الشارع الضيق رأيت جورج الزعني يتنقل بين المشاركين بحيوية لافتة. وفي عامي 1979 و 1980 بات مهرجان المكحول الاسم الثاني لجورج الزعني الذي يسره أن يردد أن الشاعر الشعبي البيروتي عمر الزعني هو قريبه، على الرغم من اختلاف الانتماء الديني. لكن هذا الفارق لم يكن له أي قيمة في منطقة رأس بيروت التي اشتهرت بأن المسيحيين فيها أبناء خالات المسلمين بالرضاعة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"