قبل خمس سنوات، وبالتحديد في ليلة الميلاد، رحل أنيس صايغ في مدينة عمان بعدما خلّف ذخيرة من المعرفة وسيرة متألقة في شتى الحقول (من مركز الأبحاث إلى الموسوعة الفلسطينية مروراً بمجلة «شؤون فلسطينية» ومجلة «شؤون عربية» ومجلة «المستقبل العربي» ومجلة «قضايا عربية»). ولأن أنيس صايغ ليس مجرد اسم عبر في تاريخ فلسطين وانطوى، فقد تداعى كثيرون من تلامذته وأصدقائه وعارفي فضله إلى تأليف لجنة لتكريم هذا الإنسان النادر، قوامها خيري الدين أبو الجبين وعبدالله...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"