بعدما وعد رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جمهوره برد ساحق على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهم فيه إسرائيل بإبادة الشعب الفلسطيني في غزة وارتكاب جرائم حرب، قرر على ما يبدو التركيز على الإسلام الأصولي. ومع ذلك، فقد قارع الرئيس عباس واعتبره شريكًا لحماس، بعدما وصف وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان أبو مازن بأنه «فاقد الصلة مع الواقع».

ودمج نتنياهو بين الجهاديين والإيرانيين والمقاومين الفلسطينيين في سلة واحدة معتبراً إياهم «داعش» بوجوه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"