بقيت الغوطة الشرقية في ريف دمشق طوال الأشهر الماضية محيَّدةً عن نار الصراع الدائر في مناطق كثيرة من سوريا بين "الجهاديين". لكن على ما يبدو فإن انتقال الصراع إلى هذه المنطقة أصبح مسألة وقت فقط، لاسيما في ظل معطيات تشير إلى رغبة سعودية - تركية بالحصول على تنازلات من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) لصالح مجموعات مدعومة منهما في العراق.

وتصاعدت حدّة التوتر في الغوطة الشرقية أمس الأول، بعد شيوع نبأ مقتل أنس قويدر مع والدته وتوجيه أصابع الاتهام إلى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"