في شهر تموز دنّست صواريخ المغول الصهاينة أرضي ومدارسي ومساجدي وكنائسي وشموخ جبالي.

بدأ الدمار يرسم لوحاته بألوان مختلفة، وراح الرعب يمتدّ بأياديه الى قلوب العذارى والأمهات، والى الطفل الذي ركض الى زاوية البيت، يرقد فيها خوفاً. حتى حيوانات الطبيعة دخلت الى ظلام بيوتها.

ففي حرب تموز، وبين أمواج وهدير القصف الصاروخي، بقيتُ في الجنوب محاطاً بساحة المعركة، وجحيم نار الصواريخ يشتعل من حولي ومشاهد القتل والموت ترتسم في مخيّلتي.

في تلك الأيام بدأت غيوم السماء تقبّل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"