تحاول إسرائيل جاهدة القفز عن حرب لبنان الثانية وابتكار مشاهد وأساليب توحي بأن ما كان لم يعد قائما وأن كل شيء تغير. وهي في محاولتها هذه لا تستبعد أي وسيلة من وسائل اللف والتلوين والخداع. لكنها مع ذلك، وبعد مرور عشر سنوات على تلك الحرب، تبدو عاجزة عن إقناع نفسها بأن الأمور تغيرت. ففي قرارة نفسها تخشى أن ما أظهرته تلك الحرب من معان وأبعاد يعمق إحساسها بفقدان الثقة بمستقبلها: فهي ليست كلية القدرة تماما وعدوها ليس معدوم القدرة أبدا.

ومن المؤكد أن إسرائيل، في كل يوم، وخصوصاً في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"