÷ ولم يبقَ من لبنان غير جيشه الذي يدفع بدمه ثمن استقراره ويحفظ أمنه وأمانه ويمنع حتمية اندلاع الفتنة الكبرى بين الإخوة الأعداء فيه، المنطلقة من «فيحاء الدم» لتُلهب لبنان بأسره. وبالأمس صار لهذا الوطن حكومة بعمر الفراشة مطلوب منها أن تنفّذ غابة من القضايا الملحة فيه، فهل عمرها يسمح بذلك وهل سيصير للبنان في المدى القريب قبطان جديد لسفينته يجنبها الإبحار في بحر الفراغ والغرق في أعماقه؟

÷ كيف لنا أن نحلم و«قلب العروبة النازف» يتسع جرحه يوماً بعد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"