انطبعت المرحلة الجديدة من مسرح سعدالله بتخطي الانكسار بالكثافة والتكثيف. إنها مرحلة الحدوث المستمر للمسرح التغريبي أو البريشتي في المسارح العربية. وجدت مسرحية «حفلة سمر من أجل ٥ حزيران» علاقتها بالآخر، المسرح والمشاهد، من خلال المنهج هذا. وجدتها في مفصلة حضورها على النسق الثوري، القديم. خرجت المسرحية العربية، خرجت مسرحية سعدالله ونوس، من سيطرة النص عليه إلى سيطرة المنهج على نصوصه المسرحية. طريقة أخرى للتفكير بالمسرح. تعايش النصوص مع المنهج، أتاح للنصوص، أن تستعيد الثقة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"