يصعب على أي إعلامي مرّ على دروب هذه المهنة، ولم يلتق ابراهيم حرشي. ويندر لمن يعرفه الا يتذكر تلك الرحابة والأناة في تعامله مع شتى أنواع سلوك العاملين في مهنة البحث عن كل شيء.. من استعجالهم للقبض على موعد سري أو معلن، أو في تبريرهم لأي فوضى يمارسونها، في استفزاز السؤال، وتعدد الطلبات والتطلب، وفي حرصه على إبقاء الخطوط المفتوحة مع متنوعي المشارب والاتجاهات.

لم يكن ابراهيم حرشي مديراً للمكتب الإعلامي في السفارة الإيرانية في بيروت فقط، بل كان وسيطاً في نسج علاقاتها، وشارحاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"