لا يخشى مهرجان الشارقة تطبيع حضوره والمؤسسات الثقافية الإماراتية الأخرى. تطبيع على قدر من الاحتراف، بعيداً من الترويج الدعائي أو البروباغندا المتهافتة. قدم المهرجان هباته المالية للمسرحيين في الإمارات، لا لكي يستعمل الأخيرون المال في تمجيد كل ما هو سيئ أو خامل أو كسول. لم تجئ النتائج في الدورات الأولى على قدر الآمال. غير أن «الأيام» المسرحية، بسياستها الميالة إلى منح من يحتاج إلى الإنتاج، فككت الروح الفطرية القديمة لدى المسرحيين بالإمارات، وعززت حقوق المسرحي بالإمارات،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"