لولا أنّ انفجاراً دوّى، ولولا أنّ الدمشقيين شاهدوه وتحسّسوا دخانه، ولولا أنّ صور الجريمة ملأت الدنيا وشغلت النّاس، لظلّ خبر تفخيخ جسد فاطمة، ذات السنوات التسع، وإرسالها لتنفجر بين عناصر من الشرطة الحكومية، عصيّاً على التصديق.

سارت فاطمة في واحدٍ من أكثر شوارع المدينة حيويّة. تجوّلت بين الناس، شاهدت وجوههم، رأتهم يتحايلون على الشّقاء والبرد بطرقٍ شتّى، ثمّ انعطفت نحو قسم شرطة الميدان. في الدّاخل، ربّما غالبتها الطّفولة، فتردّدت لحظةً قبل تفجير حزامها النّاسف، لكنّ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"