لا يمكن ذكر دمشق القديمة من دون ذكر أحد أبرز معالمها. إنها سلسلة الحمامات الأثرية التي حافظت على نشاطها حتى اليوم، لتتحول إلى طقس اجتماعي أعادت إحياءه ندرة المياه.

على مدخل قلعة دمشق لجهة المدينة القديمة، يتفرع شارع ضيق يقود إلى مقام السيدة رقية وآخر إلى المسجد الأموي. هناك تقع المكتبة الظاهرية وبجوارها «حمام الملك الظاهر» العائد إلى عصر المماليك. ليس بعيداً منه، وفي قلب «سوق البزورية» التاريخي يقع «حمام نور الدين الشهيد» الذي بني في أيام الدولة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"