على الطريق الدولي بين دمشق وحمص، يبدو كل شيء طبيعياً في يوم خريفي من عطلة الأعياد حتى مسافة خمسين كيلومتراً، حيث نفترق عن الطريق عبر جسر يقود إلى داخل السلسلة الجبلية. هناك تقع معلولا أو «المدخل» كما يعني اسمها باللغة الآرامية. المدينة الصغيرة الهادئة نسبياً خلال أشهر السنة تضجّ بالحياة في أيام عيد الصليب، حيث يُقام احتفال ضخم يجتذب القادمين من جوارها القلموني إضافة إلى دمشق وحمص ولبنان، بعدما اكتمل نسبياً ترميم الأديرة والكنائس مع وعود بإتمام كافة الخدمات مع نهاية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"