تتماهى السيدة ليندا مطر الإنسانة مع ما كتبته، وأصدرته حديثاً عن «دار الفارابي» بعنوان "محطات من سيرة حياتي". إذ تتبدى صورتها الخجولة، المختبئة خلف صُوَر سواها، رغم ما تختزنه من عمق واقتدار وتحدٍ ومثابرة واحترام للنفس والذات، ومن تواضع أهاب طلتها بالوقار.

تستحق ليندا مطر أن تكتب سيرتها، وكنا نستحق كقراء، أن تكشف أكثر عن حقبات قاربت الثمانين من السنوات المحفورة بتلك الإبرة التي أمسكتها في معمل الكلسات، وكان لها من العمر إثنا عشر ربيعاً كي تساعد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"