أكلما غطّ صدري الشعر الأبيض
تخافين
بالكاد أسترجع نفسي
فهدئي من روعي
كان الليل مع كل هذا القدر من الوعي الكئيب
حيث تركنا النهايات المستعجلة تسقط
مع كثير من البرد والصمت..
[[[
عبركِ أشتهيكِ
ما الذي أشتهيه فيكِ
أيتها المضاءة كصاعقة بحرية
الحزينة إلى حد الموت
الغريبة على فم ذئب شارد
أن أقف محترقاً أمام شفتيكِ
بارداً أمام موتكِ
أنتِ غرفتي الأخيرة
وأدين كل بداياتي ونهاياتي
وشراييني المتجمدة على مدى خمسين عاماً
قولي إنه قد أصابه البرد
ولفّه...