عن غير قصد، أفلتت الوردة من يد «عبودة» وتناثرت بتلاتها على الأرض، فلملم الصغير من وردته ما استطاع وأسرع متابعاً دوره مع رفاقه في اللوحة الافتتاحية الراقصة للعرض المسرحي «حكايا الغربة». انتهت الافتتاحية وغاب الصغار في الكواليس، فيما بقيت البتلات الحمراء مبعثرة وسط خشبة المسرح، مناقضة بسكونها ولونها قسوة الخلفية السوداء، ومتوائمة في الآن ذاته مع روح العمل: مقاومة الألم بالأمل.
مساء الجمعة الفائت على خشبة مسرح «مركز معروف سعد الثقافي في صيدا»، أطلّت مجموعة شابة من...