تكمن مأساة الشعب الفلسطيني ليس فقط في تشرده من أرضه، وظروف عيشه ثقيلة الأثمان اليومية، وإنما تكمن، وفي الكثير من جوانبها، في طبيعة معالجة أي خلل ينتاب هذه العلاقة بين أي فلسطيني، وبين أخيه العربي القريب، ناهيك عن ذاك الأجنبي البعيد والأبعد.. علاقة تخضع لشتى التوصيفات، يداني بعضها العنصرية، ويقترب من وخز الإبر أو طعن السكاكين. فالفلسطيني في البلاد العربية هو أخ ولكن غير شريك، وهو ذو صلة رحم ولكن من غير ميراث، وهو صاحب قضية مع ضرورة الحفاظ على إستراتيجية أمن كل قطر.. وهو إنسان خيّر وشرير في آن،...