ثمة مقاطع سردية في بعض أغنيات «زمن» لأميمة الخليل. توحد التركيبة الجمالية، السرد والشِعر في الأغنية. ثم، يأتي الصوت بخضرته الكثيفة الغامضة، يضمهما، كما يحدث مع المعطف على الجسد. ذلك أنه يخيم على الأسطوانة الجديدة، يتقدم، لا كصوت فقط، بل كمعيار جمالي ينهب المحاولة بقوته ورصانته وصوره واستلهاماته. إنه في حضوره المعياري، يبحث عن الاعتراف، خارج تجارب الآخرين، بدون نقدها، لأنها تجارب ذات شخصيات مبدعة. بنت أميمة الخليل وهاني سبليني، تجربتهما المشتركة على ذلك، منذ «أميمة ٢٠٠٠»،...