لا جديد تحت الشمس بعد مرور نصف قرن أو يزيد على لبنان الوطن، فقديمه المتكرّر حاضر دوماً وأبناؤه الجدد الأفذاذ الذين يحملون شهادات علم عليا يجدون منافذ الحكم ونوافذه وأبوابه موصدة في وجوههم فهو «وطن الأوثان المستنسخة» ووطن الشرانق التي تتحوّل إلى فراش والفراش الذي يعود إلى شرانق آتية من سياسييه الذين يلتهمون أوراقه المالية الخضر منذ فجر استقلاله وحتى اليوم.
وفي متحفه السياسي الذي يشهد على تاريخه، تماثيل برونزية لحكامه وأخرى متحجرة صناعة الزعامات الآتية من الأحياء وهم في زعاماتهم...