ما كان منذ ولادته رقماً بين الناس،

وما كان إنساناً مغموراً كعامة الناس،

لم يكن ذا خلق عادي كأقل الناس،

ولم يكن متوسط الذكاء كنصف الناس،

ما كان لبنانياً كسائر الناس،

ولم يكن عربياً عروبياً كمعظم الناس،

ما كان سفيراً لا يُشار إليه بالبنان كمعظم السفراء،

ولا كان نائباً صامتاً كأكثر النواب،

بل وبل وبل،

بل كان منذ أن رأى النور من عائلة لبنانية عربية عريقة لها تاريخ في لبنان، وحضور فاعل فيه. في كنف هذه العائلة تربى نسيب وشرب حليب الوطنية وتدرّب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"