يمضي كامل مهنا يومه العادي تقريبا على النحو التالي: منذ الصباح الباكر يغادر منزله الى عيادته. في العيادة ينتظره حشد من النسوة مع أطفالهن. يفرغ من الكشف الدقيق على الصغار، معتمداً أصابعه والسماعة. يراجع التحاليل والفحوص التي سبق أن أوصى بها، يصف الأدوية مع قائمة من التنبيهات والنصائح للأمهات. يدون ذلك في ملفات المرضى. بعد أن يفرغ من هذه المهمة التي تستغرق ساعات عدة، ينطلق سريعا من الغبيري الى منطقة المصيطبة، وتحديدا إلى حافة جسر سليم حيث المركز الرئيسي لمؤسسة «عامل»، هناك يبقى إلى فترة ما بعد...