لم يكن من قبيل الصدفة ان يوافي الأجل المؤرخ العراقي الأشهر عبد العزيز الدوري في عمّان، وان يدفن في العاصمة الأردنية، نهاية الاسبوع الماضي عن عمر ناهز المئة عام. وكان الدوري قد اختار عمّان منفى اختيارياً ومجال عمل منذ اواخر الستينيات وحتى الساعة الأخيرة من عمره المديد، مع قلة من السنوات أمضاها استاذاً زائراً في بريطانيا والجامعة الاميركية في بيروت. وبوفاة الدوري ينطوي علم كبير من اعلام المدرسة العراقية في كتابة التاريخ، بعد أن سبقه صالح احمد العلي وجواد علي وآخرون. والدوري الذي عاش عمراً مديداً...