أدوات عديدة يستخدمها الإعلام للترويج للأفكار وترسيخها، خاصة في الحرب. صناعة الرأي العام وحشده ودفعه بما يتوازى مع الأهداف السياسية عملية تحتاج إلى نفس طويل وعمل دؤوب؛ لتتلاعب بالعقول لا بد من أن تستحوذ عليها أولا. وأخطر الأدوات الترويجية في الحروب هم الأطفال، وهو ما يمكن أن تكشفه تفاصيل الحرب السورية.

مع انطلاقة الأحداث في سوريا عام 2011، برز الأطفال في ساحات الاعتصامات والتظاهرات. حُمّلوا لافتات لا يدركون محتواها. رفعوا شعارات لا يعرفون منها شيئا، وربما لا يعرفون تفسير حروفها. أمعن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"