صدفة سيئة أن تتزامن احتفالات عيد الاستقلال الثالث والسبعين مع بازار تأليف الحكومة المفتوح على شهوات أنانية وجودية، تكشف خلل مكونات الكيان اللبناني وعدم انصهارها وطنياً بعد. لم يبلغ لبنان سن الرشد برغم اختباره عدداً من الحروب الأهلية والاجتياحات الإسرائيلية الكفيلة في بيئة طبيعية لأن تشكل هوية جامعة تظلل مواطنة حقة تجعل اللبنانيين سواسية في دولة قانون ومؤسسات راسخة.

كان من الممكن أن يتحول احتفال عيد الاستقلال مناسبة للاعتزاز بهذا الوطن الصغير، لو تزامن مع ظروف غير تلك التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"