تتخذ الحرب على الإرهاب في سوريا بعداً جديداً بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة. صحيح أن المعطى الأميركي لم يكن حاسماً ميدانياً خلال سنوات الحرب الخمس الماضية، إلا أن التبدل الجديد كفيل بإحداث نقلة نوعية تعجل بوضع حد لمعاناة السوريين على مشارف العام السادس للحرب المفروضة عليهم.

التبدل مناقض لكل التوقعات التي كانت سائدة خلال ظهور المد التكفيري، والتي وصلت إلى حدودها القصوى في التشاؤم مع السيطرة على أجزاء واسعة من سوريا والعراق وخروج مناطق إضافية عن سلطة بغداد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"