مع وصول العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة، وبعد الترحيب العربي والدولي بموقعه الجديد، بات تحالفه مع «حزب الله» نقطة الضعف الأمثل للاستهداف. وصار من السهل على معارضيه تكرار مقولة أن الوصول إلى بعبدا ما كان ليتم لولا فائض القوة المتزايد عند الحزب «حليف إيران» المتمدد خارجياً، وغير القادر على التلطيف من حدة نفوذه في لبنان بعد وصول حليفه الأول إلى الرئاسة. علماً أن الحزب لم يكن لينجح في إيصال مرشحه الى بعبدا، لو كان هذا المرشح هو غير ميشال عون.

القوة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"