منذ مطلع القرن العشرين حتى اليوم والقضية الكردية موضع خلاف بين الدول الكبرى والإقليمية. إذ إن الأخيرة كانت تنقسم بين مؤيدة وداعمة أو مناوئة ومحاربة، وأحياناً مساندة حتى منتصف الطريق، ثم سرعان ما تنقلب على الأكراد وتتركهم لمواجهة مصيرهم فرادى. أكثر تلك الثورات اندلعت في إيران وتركيا والعراق، أما سوريا فلم تشهد ثورات كردية ذات أهمية تُذكر.

سوريا والأكراد: صداقات وعداوات ومصالح

في العام 1945، شهدت جمعية العلاقات الثقافية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"