يتوجه الشعب البريطاني إلى صناديق الاقتراع في 23 حزيران ليقرر ما إذا كان يريد البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الانسحاب منه. وهذه هي المرة الثانية التي يعيد فيها الشعب البريطاني النظر بعضويته في الاتحاد الأوروبي، إذ إن المرة الأولى كانت في العام 1975، بعد مرور عامين فقط على انضمام المملكة المتحدة إلى الجماعة الاقتصادية الأوروبية المعروفة اليوم بالاتحاد الأوروبي. وكان «حزب العمال» وراء ذلك التصويت الذي جاء لمصلحة البقاء في الاتحاد بثلثي الأصوات. وكانت الجماعة الاقتصادية الأوروبية، في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"