نجحَ مروان يونس في رسم الضحكة على وجوه المصريين والعرب، جاعلاً صفحته على «فايسبوك» منصة ترفيهية وفكاهية استحقت أن يصل عدد متابعيها حدّ الربع مليون. كاميرا موبايل يجلسُ أمامها مروان في بيته يتحدث خلال دقائق معدودة عن ظواهر اجتماعية أو فنية لافتة، بطريقة فكاهية ساخرة، تعززها بساطةُ مفرداته وعفوية إلقائه. لا يغيب عنه أنه يخاطب شعباً ذا حسٍ فكاهيٍ عالٍ درجة أنه عبد «بس» إله الضحك والمرح منذ آلاف السنين، ولأجل ذلك يحرص على التنوع والتجديد في المحتوى الذي يقدمه،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"