استطاع المخرج محمد طاهر في مشروع «راقصات باليه القاهرة» خلْقَ حالةٍ إبداعية تشكّلت من تناغُمِ حركاتِ الراقصات وأزيائِهن مع حارات وشوارع القاهرة التي اختيرت لتكون خلفيةً للّوحات. المشروع تعدّى كونه صوراً وفيديوهاتٍ تعيدُ اكتشاف سحر المحروسة ليحملَ أبعاداً إنسانية وجمالية جعلته أحد أشكال مقاومة التحرش ودعم المرأة والسياحة في مصر. بعد عام من تأسيسه استأهلَ المشروع أن يكون حديثَ منصّات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، ووصل عدد متابعي صفحته على «فايسبوك» إلى حوالي 60 ألف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"