تحاول الممثلة عارفة عبد الرسول أن تضيف جديدا على كلّ شخصيةٍ تقدمها، كي تتجنب مصيدة التكرار. أدوارها خلطة غنية بالتجدّد والمهارة التي تعود بنا إلى أداء الراحلة زينات صدقي في أيام الفن الأصيل، الفنانة التي بنت تاريخها الفني على خشبات مدينتها الإسكندرية، لتكلّله في قاهرة المعز بظهور تلفزيوني ترك أثراً بيّنا في ذاكرة المصريين عزّزته ملامحها المعبرة وتمثيلها المُتقن. لا تزال ابنة الثانية والستين عاماً مفعمة بالطاقة والروح المتقدة، تعمل بكل حماس غير آبهة بالأخاديد التي خطتها سنون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"