ست سنوات من عمر الحرب السورية كانت كفيلة لإطلاق مئات الصحافيين بين كتّاب أو مراسلين أو حتى ضمن إطار صحافة المواطن من دون أية مؤهلات أكاديمية أو مؤسسات تسعى لتدريبهم. تغيّر المشهد منذ سنة تقريباً مع مراكز للتدريب الإعلامي التي قوبلت بهجوم من أهل الوسط نفسه. هكذا شهدت العاصمة دمشق انطلاق سلسلة من الدورات التأهيلية ضمن مراكز تدريبية في مجال التقديم التلفزيوني والتحرير الصحافي والإخباري، مروراً بإعداد المراسل الحربي وتقنيات التصوير والمونتاج والإخراج. يحاضر في هذه الدورات أسماء مثل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"