خصص المؤرخ والاستاذ الجامعي أحمد بيضون مؤلفه «الصراع على تاريخ لبنان أو الهوية والزمن في اعمال مؤرخينا المعاصرين» لرصد معظم المؤلفات التاريخية التي تناولت تاريخ لبنان او مراحل منه. نادرون هم المؤرخون الذين افلتوا من مبضع وتشريح بيضون، الذي امتد على أكثر من اربعمئة وخمسين صفحة موثقة بالمصادر والمراجع التي ناقشها، فضلا عن التقويم الذي تابعه بعقلانية باردة ودأب قل نظيره. المهم ان بيضون في عمله الموسوعي الذي هو بالأصل اطروحة دكتوراه، توصل الى خلاصة قوامها ما يلي: «لا يعدو الأمر ان يكون مظهراً من...