ممّا لا شك فيه أنّ لمَّ شمل عدد وازن من الشعراء المشهود لهم بالقلق أسهل من جمع الربيع كلّه في باقة واحدة. إلا أن العاصمة التي أقنعت الملاكمين الدوليين بأنّ أصابعهم صالحة للمصافحة أيضاً، والتي ما برحت تجري من تحتها الأنهار وهي تبرّد من سخونة العالم، أثبتت قدرتها على جمع الشعراء العرب المنقسمين على كل شيء تقريباً، إلا على محبة «مسقط».

أسبوعٌ في عُمان أشبه بمحاكاة أسبوع يعيشه المبدعون، على غيّهم، في الجنّة. وكما القصائد، يبدو لي أنّ السماء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"