لماذا الآن، وبعد ست سنوات من بدء المقتلة - الثورة السورية، تعلو أصوات الكثيرين من الكتّاب والمثقفين السوريين مُدينةً الحداثة وناعية لها؟ والسؤال هنا لا يخص الحداثة وحدها، إذا أخذنا بعين الاعتبار ذلك السيل من الادانات والتقريعات التي يوجهها أولاء لكل ما آمنوا به، حقيقة، أو زيفا، وكأنه لم يكن تاريخهم بل تاريخ أشخاص آخرين، بل يخصّ علاقة المثقف العربي بكل المفاهيم التي تداولها، أقلّه في تاريخنا القريب. إذ تبدو تلك المفاهيم حمّالة أوجه دوما بسبب من الحمولة الأيديولوجية التي تلقى على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"