إذا شغلني صادق جلال العظم، فإني سأقف موقفاً يؤزمني أخلاقياً، لأن من عاداتنا كعرب ومشرقيين أن نترحم على كل شخص مهما كان، وأن لا نذكر مساوئه عند رحيله، وأنا لا أتحدث عن مساوئ فردية للعظم، كوني لا أعرفه جيداً بشكل شخصي، إذ إنني التقيتُ به مرةً واحدة، بل أتكلم عنه كمثقف سوري، فعلى الرغم مما قيل كثيراً أنه ينتمي إلى الأرستقراطية الدمشقية العريقة، إلا أن مفهوم الأرستقراطية هو مفهوم ملتبس، فمن لم يمارس العلم في القرن التاسع عشر والتعليم والسياسة في القرن العشرين لا يمكن أن ينسب إلى النبلاء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"