من «نقد الفكر الديني» ـ هذا الكتاب الذي كنّا أواخر سبعينيات القرن الماضي نقرأه ونتداوله كأي منشور سرّي لحزب محظور، ونتباهى باقتنائه كأية تحفة نادرة ـ إلى «العلوية السياسية» مروراً بـ «ذهنية التحريم: سلمان رشدي وحقيقة الأدب» و «ما بعد ذهنية التحريم» لم يغادر الكاتب السوري «جلال صادق العظم» دائرة السجال، تارة مع الغيب في كتابه الأول، وأخرى مع التراث في كتابه «في الحب والحب العذري» ومرّة مع سدنة التحريم والتحليل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"