في أحد خطبه النارية... شنّ فيديل كاسترو هجوماً، ليس على الولايات المتحدة الأميركية، صاحبة الهجوم الفاشل في خليج الخنازير... بل على «رقصة السامبا». وفيما هو يردد انتقاده للغرام الكوبي بالرقصة مكرراً كلمة «سامبا...سامبا» ويلفظها بجملتها الموسيقية، محركاً يديه، ساخراً ومحذراً... بدأت الجموع الحاشدة تميل معه ومع تكراره... وترقص. فيما هو انتقل إلى الضحك الذي يعني أن لا فائدة: إنه شعب راقص! لم يكن كاسترو يريد أن يغيّر شعبه، بل أراد أن تتغير كوبا كلها، وقد بدأ ذلك بثمانين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"