لا يزال معرض الكتاب الدولي في بيروت قادراّ على إثارة الشغف بحضوره، على الرغم من أنّ هذا المجتمع الذي نعيش بينه، يتحوّل سنة بعد أخرى نحو الثقافة الإلكترونية الخالية من كل إحساس برائحة الورق والنوستالجيا بين القارئ والكتاب. هذا المجتمع، الذي إن قرأ فكأنّه لا يقرأ، لا يزال وبرغم انقسامه بين متحمّس للمعرض ومتحمّس للأسواق الاستهلاكية في مثل هذا الوقت من كل عام ورغم الضجيج واليأس المحيطين به إلا أنّ معرض الكتاب السنوي لا يزال يذّكّره أنّ هناك أشجاراً جميلة في ذلك المكان لا تنبت سوياً إلا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"